إنسان طبيعي و محترم و محبوب من طرف لأخرين


    دراسة علمية تؤكد اهمية الحفاظ على المياه الجوفية

    شاطر
    avatar
    إسماعيل
    مدير
    مدير

    ذكر
    عدد الرسائل : 232
    العمر : 26
    Personalized field :
    تاريخ التسجيل : 01/05/2008

    جديد دراسة علمية تؤكد اهمية الحفاظ على المياه الجوفية

    مُساهمة من طرف إسماعيل في السبت مايو 31, 2008 8:40 am

    وكالة الأنباء الكويتية



    اوصت دراسة اكاديمية كويتية باهمية الحفاظ على المياه الجوفية كونها مياه ناضبة غير متجددة لقلة الأمطار من خلال إيجاد مصادر أخرى للموارد المائية كتحلية مياه البحر واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة وخفض معدلات السحب من المياه الجوفية .
    واكدت الدراسة التي اعدتها الاستاذة بقسم علوم الارض والبيئة بكلية العلوم بجامعة الكويت الدكتورة فوزية الرويح والاستاذ بقسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية الدكتور محمد الخزامي اهمية اجراء دراسة دورية لكيميائية المياه الجوفية واعتماد تقنية الشحن الاصطناعي للمياه الجوفية لعمل مخزون استراتيجي للمستقبل وتعميم الدراسة على جميع الحقول المائية في الكويت.
    واشارت الى ان الكويت تعتبر فقيرة في مواردها المائية الطبيعية بسبب الأمطار القليلة التي يبلغ معدلها 155 ملم / فى السنة اضافة الى ان نسبة التبخر عالية ولا تسمح بتكوين المياه السطحية التي إن وجدت يقتصر وجودها على فصل الشتاء كمياه سطحية مؤقتة .
    واوضحت ان المصدر الرئيسي لموارد المياه الطبيعية هي المياه الجوفية وتوجد المياه الجوفية المستغلة في البلاد في طبقات مجموعة الكويت وتكوين الدمام وتنساب حركتها من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي اضافة الى أن مجموع الاملاح الذائبة (تي.اس.دي) في كل من خزان مجموعة الكويت وتكوين الدمام يزداد من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي في اتجاه حركة المياه الجوفية ويتراوح ما بين 2500 - 15000 جزء في المليون .
    وقسمت الدراسة حقول إنتاج المياه الجوفية إلى قسمين رئيسيين حسب نوعية المياه المنتجة الاول مياه جوفية عذبة والثاني مياه جوفية قليلة الملوحة .
    واشارت الى ان حقول المياه الجوفية العذبة توجد في شمال الكويت وفي تكوين الدبدبة من مجموعة الكويت في منخفض الروضتين ومنخفض أم العيش .
    وقالت ان حقل الروضتين اكتشف في شهر مايو 1960 وتبلغ مساحته 50 كيلو مترا مربعا وهو مستطيل الشكل ويتراوح امتداده من الشرق إلى الغرب بين 4 - 5 كيلومترات أما طوله فيبلغ من الشمال إلى الغرب حوالي 15 كم في حين ارتفاع المنخفض يصل إلى38 مترا فوق سطح البحر.
    ويتكون الحقل من 113 بئرا منها 26 بئرا منتجة و87 بئرا منتجة تجريبية ومراقبة بطاقة تصميمه للحقل 3ر5 مليون جالون إمبراطوري من تكوين الدبدبة المكون من صخور رملية وحصوية وتفصلها طبقات رملية ناعمة وطبقات طينية قليلة المسامية ويصل المجموع الكلي لسمك الطبقات إلى 21 مترا ويتراوح مجموع الأملاح الذائبة ما بين 300 -2000 جزء في المليون


    - ولاحظت الدراسة ارتفاع الملوحة في الآبار القريبة من الحد الفاصل بين المياه العذبة وقليلة الملوحة ما أدى إلى تخفيض معدل الإنتاج من الحقل كما أن نوعية المياه الكيميائية هي كبريتات الصوديوم وبيكربونات الكالسيوم وكبريتات الكالسيوم وكلوريد الصوديوم وبيكربونات الصوديوم ما يدل على أن مياه حقل الروضتين مياه عذبة تكونت نتيجة لتجمع مياه الأمطار الغزيرة غير المنتظمة في العصر البليستوسين المطير.
    واستعرضت الدراسة التركيب الجيولوجي العام لحقل الروضتين ومنها حقل أم العيش الذي تم اكتشافه عام 1963 مشيرة الى انه يتم إنتاج المياه العذبة من تكوين الدبدبة المكون من صخور رملية وحصوية تفصلها طبقات رملية ناعمة وطبقات طينية قليلة المسامية .
    ويتكون الحقل من 61 بئرا منها 26 بئرا منتجة و35 بئرا تجريبية ومراقبة بطاقة تصميمه 5.1 مليون جالون إمبراطوري يوميا وتتراوح ملوحة المياه الجوفية ما بين 300-2000 جزء في المليون .
    واشار الى التصنيف الكيميائي لمياه أم العيش اظهر أن هناك أربعة أنواع من المياه العذبة هي بيكربونات الكالسيوم وكلوريد الكالسيوم وكبريتات الكالسيوم .
    كما تبين من التحاليل الكيميائية لمياه أم العيش أن تركيز القلويات الأرضية (كالسيوم وماغنسيوم) يزيد عن تركيز القلويات (الصوديوم والبوتاسيوم) وأن تركيز الأحماض القوية أكبر من تركيز الأملاح الضعيفة .
    وحول حقول المياه قليلة الملوحة اشارت الى انها توجد في كل من طبقات تكوين الدمام وطبقات مجموعة الكويت في النصف الجنوبي والجنوبي الغربي من الكويت ويعتبر حقل الصليبية والشقايا وأم قدير أكبر الحقول إنتاجا لهذه المياه التي تستعمل لأغراض الزراعة والخلط مع المياه المنتجة من التقطير لأغراض الشرب.
    وتتحرك المياه الجوفية في مجموعة الكويت وتكوين الدمام بصفة عامة تحت ضغط من الاتجاه الغربي إلى الشمال الشرقي من دولة الكويت .
    واوضحت الدراسة ان دولة الكويت وبسبب محدودية مصادر المياه العذبة الطبيعية أمنت حاجات السكان من المياه العذبة من خلال بناء وحدات تقطير مياه البحر مشيرة الى ان السعة المركبة لمحطات التقطير بلغت 315 مليون جالون امبراطوري يوميا بينما بلغ أقصى استهلاك 104680 مليون جالون يوميا وسجل في عام 2004 ما يعكس التطور الكبير الذي حدث في البلاد ويعتبر أحد المقاييس والمؤشرات على الرقي والتطور في الكويت

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 5:26 pm